- بعد ٧ سنوات من السعى وراء الإنجاب، قضى طبيب أمراض نساء بقصر العينى على حلم سيدة فى أن تصبح أماً، فبسبب
تشخيص خاطئ توقفت نبضات جنينين كانا فى أحشائها والنتيجة وفاتها وفقدان
الأم القدرة على الإنجاب نهائياً. جانيت إلياس مردو، شابة فى الثالثة
والثلاثين من عمرها، لكنها حُرمت من سماع كلمة «ماما»، حيث ذهبت لطبيب يدعى
أحمد محمد الحلوجى، لمساعدتها على الإنجاب، وبالفعل حملت فى توأم، دون أن
يخبرها طبيبها بأن أحد الجنينين داخل الرحم والآخر خارجه: «قعدت تعبانة شهر
ونص، والدكتور ماقلش إن فيه جنين خارج الرحم، ولما عرفت قالى: عادى هنستنى
ونشوف هيحصلك إيه». هاتفت «جانيت» الطبيب لإخباره بألم شديد تشعر به، فطلب
منها أخذ حقنة مسكنة، وما إن أخذتها حتى حدث لها نزيف وهبوط فى الضغط
والدورة الدموية، واضطرت إلى استئصال الجنين الموجود خارج الرحم.
آلام «جانيت» لم تنته، فنصحها الأهل بالكشف لدى طبيب آخر، وبالفعل عرضت حالتها على طبيب آخر فاكتشفت الكارثة: «لما فتح بطنى لقى الجنين التانى متعفن داخل الرحم». لم تكن مبررات الطبيب الأول للاحتفاظ بالجنينين منطقية منذ البداية بحسب «جانيت»: «ساب الجنين اللى جوه الرحم رغم وفاته، وكان بيرفض يدينى صور السونار، وقالى هو هينزل لوحده»، وأضافت: «المبيض الشمال تعطل، وحدثت تشوهات فى الرحم، والتصاق للقولون بالرحم، وفقدت القدرة على الإنجاب، منه لله ضيع مستقبلى!».
صدمة «جانيت» دفعتها لمواجهة الطبيب بما فعله، وكان رد فعله صادماً بحسب كلامها: «رحت له وأنا باعيط ومصدومة، وهو بيضحك ولا كأنه عمل حاجة»!
آلام «جانيت» لم تنته، فنصحها الأهل بالكشف لدى طبيب آخر، وبالفعل عرضت حالتها على طبيب آخر فاكتشفت الكارثة: «لما فتح بطنى لقى الجنين التانى متعفن داخل الرحم». لم تكن مبررات الطبيب الأول للاحتفاظ بالجنينين منطقية منذ البداية بحسب «جانيت»: «ساب الجنين اللى جوه الرحم رغم وفاته، وكان بيرفض يدينى صور السونار، وقالى هو هينزل لوحده»، وأضافت: «المبيض الشمال تعطل، وحدثت تشوهات فى الرحم، والتصاق للقولون بالرحم، وفقدت القدرة على الإنجاب، منه لله ضيع مستقبلى!».
صدمة «جانيت» دفعتها لمواجهة الطبيب بما فعله، وكان رد فعله صادماً بحسب كلامها: «رحت له وأنا باعيط ومصدومة، وهو بيضحك ولا كأنه عمل حاجة»!



تعليقات: (0)